أخبار عاجلة

ماذا يعني أن يكون رمضان”هدية عالمية”.. الكاتب حاتم عبدالحكيم يوضح

في حوار خاص لنا مع الكاتب حاتم عبدالحكيم، شاركنا رؤيته لشهر رمضان المبارك، معتبراً إياه “هدية عالمية” تتجاوز حدود المسلمين لتشمل الإنسانية جمعاء.

رمضان بين الصيام والصوم: معادلة روحية

يؤكد حاتم، على وجود فرق جوهري بين مفهومي “الصيام” و”الصوم” في اللغة والشرع، قائلاً: “الصيام هو الامتناع عن الطعام والشراب، بينما الصوم هو حالة أشمل تتعلق باللسان والجوارح كلها”. ويرى أن هذا التمييز يجعل من رمضان “مدرسة تربوية متكاملة”.

التسمية التي تحمل معاني التطهير

يشير الكاتب حول أصل تسمية رمضان كما يتداولها البعض : “اسمه مشتق من الرمضاء وشدة الحر، ولكنها نار تطهر ولا تحرق، فهي تحرق الذنوب وتصهر النفوس لتخرج نقية”.

شهر الانتصارات التاريخية

يكشف حاتم، عن جانب مختلف لرمضان، وهو كونه مسرحاً لأهم الأحداث التاريخية: “من غزوة بدر إلى فتح مكة، وعين جالوت، وصولاً إلى حرب العاشر من رمضان في العصر الحديث”. كما يشير إلى أن “الجامع الأزهر ومجمع اللغة العربية بدمشق وُلدا في هذا الشهر”.

بانوراما حسيّة لا تُنسى

يصف الكاتب رمضان بأنه “تجربة حسيّة متكاملة” تبدأ بمدفع الإفطار وتمر بأصوات المنشدين مثل النقشبندي والشيخ محمد رفعت، وصولاً إلى مناظر الفوانيس والزينة. ويذكر أن “طعم الكنافة والقطايف ودفء السحور مع صوت المسحراتي تشكل ذاكرة جماعية للمسلمين وغيرهم “.

أفكار عملية للاستفادة من الشهر

يطرح الكاتب عدة أفكار عملية، منها:

· “تحدي مسجد كل ليلة” الذي طبقه مع أصدقائه عام 2016
· العودة للتواصل الإنساني المباشر بعيداً عن الوسائط الرقمية

رمضان هدية للعالمين

يختتم الكاتب قائلاً: “رمضان ليس حكراً على المسلمين، إنه هدية مجانية للعالمين، يفيض باللطف والكرم ويدفع الإنسانية نحو الخير”. مؤكداً أن التحية الشهيرة “رمضان كريم” و”الله أكرم” تمثل “عقداً أخلاقياً وروحياً بين الناس”.

وبهذا يحول حاتم عبدالحكيم رمضان من مجرد شهر للعبادة إلى “مشروع إنساني متكامل” يجمع بين الروحانية والتاريخ والاجتماع البشري.