بين الحين والآخر، نسمع من يتطاولون على الحزب الديمقراطي الكوردستاني ورموزه، بمناسبة أو دون مناسبة، ويخلطون الأوراق معتقدين أن الحزب قد يتأثر بخرافاتهم واتهاماتهم دون سند.
الحزب الديمقراطي الكوردستاني هو أقوى وأكبر الأحزاب السياسية العراقية والكوردية معا، يحسب له القريب والبعيد ألف حساب، ولا يمكن للعملية السياسية في العراق وكوردستان أن تتحرك بدونه، وقد حاول كثيرون فعل ذلك من قبل وخابت مساعيهم، وكما كان الديمقراطي قويا في الماضي سيبقى الأقوى دوما، دون غرور من أعضائه وأنصاره أو تهميش الآخرين.
اليوم، نرى البعض يدعي وجود الخلافات والانقسامات وصراعات أجنحة داخل أروقة الحزب، وحلمكم انهياره، كما أن كابوسهم تفوقه، فهم يحاولون لفت أنظار أنصارهم عن خلافاتهم و انتكاساتهم بهذه الادعاءات التي لا قيمة لها، بدلا من أن يقومون بتطوير كياناتهم والتنافس الشريف في ساحة العمل السياسي، والوصول إلى المواطن وتحقيق مطالبه في العيش الكريم والاستقرار والتنمية.
الحزب الديمقراطي قوي بتراث البارزاني الخالد وقيادة العائلة البارزانية، قوي بأعضائه و كوادره، بجماهيره التي تجاوز عددها المليون صوت، هو حزب تمتد جذوره في أعماق المخلصين من أبناء كوردستان، وقد رفع منذ تأسيسه على يد الجنرال ملا مصطفى بارزاني شعار “الديمقراطية للعراق”، فآمن به كل أنصار الديمقراطية في البلد وليس الإقليم وحده، وكان فكره الثوري محققا كل غاية للناس.
مثل هذا الحزب، بتاريخه وأعماله وسيرة قادته على مر الزمان، لا يتأثر بالأكاذيب و الافتراءات، وبعضها الآن بوجهها المارقون ضد الأخ مسرور بارزاني رئيس حكومة كوردستان، الذى بنى اسما شامخا كشموخ جبال كوردستان، وقد نشأ وترعرع على نهج البارزاني الخالد و توجهات الزعيم بارزاني، بجانب ما يتمتع به من رؤية ترجمتها حكومته في خدمة شعب الإقليم، وكاريزما الرجل المسؤول المثقف المناضل صاحب الأخلاق الرفيعة و قاهر الفساد و الفاسدين.
و مسرور بارزاني هو من وقف بوجه من يعادي الشعب الكوردي و من يحاول زعزعة أمن و استقرار كوردستان، وإليه يعود الفضل في الأمن و الاستقرار والتنمية والمشروعات الكبرى داخل الإقليم، وما شهده من حركة عمران وبناء الجسور و السدود والطرق، وقيادة الزعيم مسعود بارزني وإرشاداته حاضرة دوما، ومؤثرة في تطور علاقات أربيل مع العالم الخارجي، كما هي كذلك في عملية إذابة الخلافات مع الحكومة الاتحادية، و دوما يظل إقليم كوردستان تحت رئاسة السيد نيجيرفان بارزاني في استقرار وتماسك، ويتهيأ المجتمع دوما لمواجهة أية متغيرات دون اهتزاز.
يفهم المتعقلون أن الأشجار المثمرة هدفا لحملة الحجارة، وثمارها غاية الجوعى، وظلالها ملجأ المتعبين، لكن المتعصبين لا يفكرون إلا في اجتثاثها، دون أن يدركوا أنها أشجار طيبة أصلها ثابت وفروعها في السماء، وأنها في رعاية الله وحفظه، لأنها ذات نفع لا تضر بشرا أو مجتمعا تحت أي ظرف.
نصيحة أرددها على مسامع الغافلين عن الحقيقة والمدلسين على الناس والمتلاعبين بالعقول: الكورد والعراقيون كافة يعرفون قيمة الحزب الديمقراطي، كما يدركون قيم العائلة البارزانية، ولا يمكن أن يفرطوا فيما قدمه الحزب وزعاماته وحكومته ونوابه للعراق وكوردستان، ولن يفكر أحدهم في مساواة الطيب بالخبيث، والتاريخ شاهد دائما على هذه الحقيقة، وقبل أن أقولها لكم “عودوا إلى رشدكم”، عليكم بمراجعة مصير كل من اعتنق أفكاركم الشوفينية، وكل من عادوا الديمقراطية.
الخبر الثقافي موقع يهتم بكافة النواحي الثقاقية بمختلف مجالاتها وتغطية الأخبار الفنية .