أعلن الزعيم الكوردي مسعود بارزاني، من إيطاليا، أن المسؤولين الذين اجتمع معهم “يدعمون الكورد وتعهدوا بالعمل على حماية الكورد، وخاصة في روجآفا”، مشيرا إلى رفضه التام أي مساس بمدينة كوباني.
وقال بارزاني، في مؤتمر صحفي، اليوم الجمعة، إن المشاكل التي تحدث الآن “جزء منها يتعلق بالعشائر العربية السورية، التي كانت ضمن قوات سوريا الديمقراطية”.
وأضاف: “لقد نبهت مظلوم عبدي سابقاً إلى معالجة أوضاع المناطق ذات الأغلبية العربية، والتي قد تسبب لهم مشاكل في المستقبل”.
وبشأن وضع كوباني المحاصرة، قال بارزاني: “سأفعل ما بوسعي. لقد بذلنا كل الجهود، ولو كانت لديّ الفرصة كما في السابق لأرسلت قوات لحمايتها” كما حدث في عام 2014، مشدداً على أن كوباني مدينة كوردية “يجب عدم المساس بها”.
وحذّر بارزاني من “اتخاذ كل ما يلزم” في حال “تعرّض الكورد للاعتداء”.
ومنذ أسابيع، هاجم الجيش العربي السوري مناطق كانت خاضعة سابقاً لسيطرة قسد، بما في ذلك أجزاء من شرق حلب ودير الزور والرقة ومحافظة الحسكة ذات الغالبية الكوردية.
ويأتي الحصار المفروض على كوباني في وقت يسري فيه وقف إطلاق نار بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والجيش العربي السوري، وتبادل الجانبان الاتهامات بخرقه.
وقال بارزاني عن الوضع في روجآفا: “بالنسبة لنا، أقدس من كل شيء هو كرامة ووجود الكورد، ونحن على استعداد للقيام بكل ما هو ضروري للحفاظ على كرامة شعب كوردستان”.
واعتبرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، في بيان الخميس، أن ما يجري في كوباني ومقاطعة الجزيرة، وخاصة بحق الشعب الكوردي، هو “حرب إبادة ممنهجة”، تهدف إلى “كسر إرادة شعبنا وإنهاء مكتسباته”.
وأوضحت أن “كوباني التي دافعت عن العالم، تُترك اليوم بلا ماء ولا كهرباء ولا خدمات أساسية، نتيجة الهجمات المستمرة التي تطال بنيتها التحتية، وآخرها قطع شبكة الإنترنت وعزلها عن العالم الخارجي”.
فيما أفاد ممثل المجلس الوطني الكوردي (ENKS) في دمشق، مهاباد تزياني، لشبكة رووداو الإعلامية، بأنهم على تواصل مع الحكومة السورية لفتح ممر إنساني باتجاه كوباني، ويعملون أيضاً على تمديد وقف إطلاق النار بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والجيش العربي السوري.
الخبر الثقافي موقع يهتم بكافة النواحي الثقاقية بمختلف مجالاتها وتغطية الأخبار الفنية .