أخبار عاجلة

“رحلة في الذاكرة”.. معرض جديد للفنان زكريا أحمد بجاليري ضي الزمالك

“رحلة في الذاكرة”.. معرض جديد للفنان زكريا أحمد بجاليري ضي الزمالك

يُقيم جاليري ضي الزمالك، معرضًا جديدًا للفنان زكريا أحمد، بعنوان “رحلة في الذاكرة”، وذلك يوم الأحد 18 يناير 2026.
يستمر المعرض لمدة أسبوعين، وتتاح أعماله يوميا يوميا للجمهور من الحادية عشرة صباحا حتى التاسعة مساء، ليقدم للمتلقي تجربة بصرية فريدة.

وعنه يقول الناقد التشكيلي هشام قنديل رئيس مجلس إدارة مؤسسة أتيليه العرب للثقافة والفنون:
في رحلة مديدة وممتعة من الإبداع المتميز، يدهشنا زكريا أحمد بالغوص أكثر في البيئة الشعبية والريف المصري مستلهما منها رموزه ومفردات، الخاصة متمكنا من اداوته التي تزداد حيوية ودهشة، وتقديري أن زكريا أحمد فنان مصري مهم يبدع في صمت منذ سنوات طويلة لا يجيد البروباجندا والبلهوائية، لم يأخذ مكانته التي يستحقها بجدارة في المشهد المصري، فهو مصري حتي النخاع وشديد الخصوصية المصرية، و أعماله في هذا المعرض تعد النموذج الأمثل لكل المراحل التي مر بها في خصوصيتها وتدفقها ورسوخها.
وتابع قنديل: زكريا أحمد يعيد عبر معرضه تركيب هويته وانتماءاته ومفرداته مستحضرا جذوره القديمة دون الوقوع في أسر الخطاب المباشر، وإذا حاولنا الإمساك بأهم ما يميز زكريا أحمد سنجد أنه مرتبط بمكان نشأته الريفية الأولى، التي عاش فيها وظل وفيا لمشاهدها، الأراجوز، خيال المآتة، السيرك الشعبي، فوانيس رمضان، الألعاب الشعبية، الأفراح والبيوت الريفية و الموالد التي تمتلئ بالمواويل والغناء الشعبي والعزف علي الربابة والآلات الشعبية، مع تحريك ذاكرته في اتجاه جذورها برؤية جمالية متفردة يتجاوز فيها الوصفية والمحاكاة، متسما أداؤه بالعفوية والبساطة، مع قدرة أدائية عالية وألوان بديعة ولوحات تجمع كل الألوان في تناغم وانسجام فطري.
ويستطرد قنديل : تشعر وأنت تشاهد أعمال زكريا أحمد أنك أمام عمل سهل القراءة، ثم إذا بك أمام سيل جارف من الرؤي والإيحاءات التي تصلح كلها لقراءة لوحاته حتي تبدو لوحاته أحيانا أشبه بعرض مسرحي مفتوح، لا يشترط هو أن يلعب دور البطولة، لذا جاءت لوحاته انعكاسا لحياته وبيئته ويفوح منها عطر المكان والزمان.

الفنان زكريا أحمد حافظ، مواليد القاهرة أغسطس ١٩٥٨م، خريج كلية الفنون الجميلة جامعة المنيا، حاصل على درجة الماجستير والدكتوراه في التصوير جامعة المنيا، أستاذ مساعد بقسم التصوير بكلية الفنون الجميلة بالمنيا، حاصل على منحة دراسية للدكتوراة بإيطاليا عام ٢٠٠٠، ودرجة الدكتوراه فى فلسفة الفن تخصص تصوير، شارك في معارض مصرية وعربية ودولية كبرى، ونظمت له عدة معارض خاصة، ونال عددا كبيرا من الجوائز الفنية، وله مقتنيات خاصة بإيطاليا والسويد وبلجيكا ومصر وبعض الدول العربية، ومثلها بمتحف الفن الحديث كلية الفنون الجميلة جامعة المنيا، والمركز القومي للفنون التشكيلية.