تتطلب ممارسة المحاماة في مقتبل العمر مزيجاً استثنائياً من الشغف المهني،والسعي المستمر نحو إحقاق الحق. ويعد الأستاذ إبراهيم رشدي إبراهيم—المحامي المقيد بجدول عام نقابة المحامين في مصر، وخريج كلية الحقوق بجامعة المنيا—نموذجاً يعكس طموح المحامين الشباب وسعيهم لترسيخ مكانتهم في ساحات المحاكم.
وينطلق في ممارسته للمهنة من مبدأ إيماني وأخلاقي واضح:«قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ» ، مؤكداً باستمرار أن الحق لا يضيع ما دام وراءه مطالب،وأن العدالة دائماً تنتصر بالحجة والدليل،كما يعتز بهويته القانونية، حريصاً على ترسيخ الصورة الذهنية والمهنية الراقية للمحامي الملتزم بحسن المظهر وجوهر المضمون.
وهكذا تظل المحاماة رسالة سامية تتجاوز كونها مجرد مهنة، ليظل الرهان دائماً على وعي أبنائها وإخلاصهم في حمل أمانة الكلمة، وصون الحقوق، وترسيخ سيادة القانون.
الخبر الثقافي موقع يهتم بكافة النواحي الثقاقية بمختلف مجالاتها وتغطية الأخبار الفنية .