أخبار عاجلة

شيركو حبيب يكتب: كوكبة جديدة من الشهداء البيشمركة 

مهما تكلمنا وكتبنا عن الشهيد فلن نستطيع أن نعطيه حقه، وليس هناك كلام يستطيع أن يعبر به الإنسان عن الشهيد ومكانته، فيكفي الشهيد أنه حي يرزق عند الله وإن كان في نظر الناس ميتا، ويكفي الشهيد أيضا أن يدخل الجنة بدون حساب.

كوكبة أخرى من بيشمركة كوردستان التحقوا بالشهداء الذين ضحوا بحياتهم في سبيل الوطن و الكرامة، ومن أجل حياة حرة كريمة لشعب أهدى للوطن الآلاف من الشهداء، شهداء الحرية، شهداء حب الوطن، شهداء عدم الركوع لغير الله عز وجل، شهداء تربوا على حب الوطن و الأخلاق الحمدية، تربوا على الفداء والتضحية من أجل غد مشرق لشعب ارتكبت بحقه أبشع أنواع الجرائم.

شهر آذار، شهر قدم فيها الشعب الكوردي الآلاف من الشهداء، في هذا الشهر الربيعي، شهر نوروز، شهر الحرية و الانتصار، ولاتزال التضحيات مستمرة ولا يزال سلسال الدم مستمرا بأيدي أعداء الحرية والإنسانية.

مهما حاول الأعداء، فإن إرهابهم لن يرهبنا، بل يزيدنا عزما وإصرارز على مواصلة المسيرة و الوصول إلى الأهداف النبيلة في حياة حرة كريمة.

ومهما حاول الأعداء، فالشعب الكوردي لن يركع لغير الله سبحانه وتعالى، ومهما استعملوا من أسلحة مدمرة محرمة أو صواريخ، سيزداد عزمنا في مواجهة من يحاول النيل من الشعب الكوردي، و التاريخ شاهد على ذلك، بأن الكورد دائما مرفوعي الرأس، لن يركعوا لأي عدو.

إن قصف قوات بيشمركة كوردستان لن يقلل من عزيمة أفرادها ومنتسبيها وقادتهم، بل سيزيدهم إصرارا وعزما على التصدي لمن تسول له نفسه مهاجمة كوردستان وشعبها المسالم، الذي لم يكن طرفا في الحرب الدائرة في المنطقة، بل ظل أبناؤه دعاة سلام و استقرار.

إن قصف كوردستان بالصواريخ و الطائرات المسيرة بحجج وهمية بعيدة عن الواقع هو خرق فاضح للقوانين الدولية، إن وجدت وتم تطبيقها، وخرق لحقوق الإنسان و ميثاق الأمم المتحدة إن كان موجودا في الأصل على أرض الواقع.

المجد و الخلود للشهداء، فأرواحهم و دماؤهم لن تذهب سدى، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.