أخبار عاجلة

جان دوست يوقع روايته “آخر معارك الجنرال” بصالون ضي الثقافي

جان دوست يوقع روايته “آخر معارك الجنرال” بصالون ضي الثقافي

وقع الكاتب الكوردي السوري جان دوست، مساء الأربعاء، بصالون ضي الثقافي بالمهندسين بالقاهرة، أحدث رواياته “آخر معارك الجنرال”، الصادرة عن دار النهار في بيروت.
وسبق للكاتب جان دوست إصدار 16 رواية منها 10 روايات باللغة العربية، وهو إعلامي ومقدم برامج بقناة شمس، وكان في استقباله عدد من الكتاب والنقاد.
ناقش المؤلف، الناقد اليمني رياض حمادي، وقال إن تحول الرواية عن الشخصية الكوردية الشهيرة ملا مصطفى بارزاني إلى عمل فني سينمائي ضرورة، مؤكدا أن التاريخ الكوردي به ما يستحق الكثير من تقديم إيضاحات حوله وزعمائه إلى شعوب المنطقة والعالم.

وأضاف رياض حمادي، أن الشعب الكوردي مناضل وثوري بالفطرة، يعتز بحريته وقدم التضحيات الكثيرة لأجلها على مدار التاربخ، وخرج منه القادة المدافعون عن شعوب المنطقة في ظروف استثنائية، منوها إلى أن رواية جان دوست تلمس جانبا إنسانياً واجتماعيا من حياة ملا مصطفى بارزاني، بخلاف تاريخه النضالي.
وقال الروائي جان دوست، إنه سعيد بتواجده في مصر وتوقيع روايته في صالون ضي الثقافي بمؤسسة أتيليه العرب للثقافة والفنون، وأن مصر وشعبها دائما الأقرب إلى الشعب الكوردي.
وأضاف جان دوست، أن الكورد جاوروا العرب في كل مراحل تاريخهم، وتداخلوا معهم كثيرا. وكانوا حماة مدافعين عن العرب والمسلمين في مواجهة التتار والصليبيين، وخرج منهم صلاح الدين الأيوبي وغيره من القادة العظماء.
وأشار دوست، إلى أن محنة الكورد في تاريخهم الحديث تمثلت فيما وضعه الغرب الاستعماري من مخططات باعدت بينهم وبين حلم إنشاء دولة كوردية على أرض إقليمهم، فقام باصطناع دول تجتزأ من مساحة كوردستان ما أضيف إلى حدودها الجديدة.
ولفت جان دوست، إلى أن وحدة الكورد ضرورة في هذه اللحظات الحاسمة من تاريخهم، وقد بحث عنها ملا مصطفى بارزاني الذي قضى طيلة حياته في نضال و غربة، وقد زار مصر في العام 1958 واستقبله الزعيم جمال عبد الناصر وأدرك قيمته، والرواية تقدم صورة جامعة بين شخصية مصطفى بارزاني السياسية والإنسانية حتى آخر أيامه التي صارع فيها مرض السرطان بغرفة داخل مستشفى في أمريكا.
تحكي رواية جان دوست، قصة الجنرال الكردي الأشهر في التاريخ، ملا مصطفى البارزاني، الزعيم الذي ترك أثرًا لا يُمحى في النضال الكردي في سبيل الحرية خلال القرن العشرين. ومن خلال تفاصيل آخر معاركه التي لم تكن ساحتها سوى غرفة صغيرة بمستشفى جامعة جورج تاون الأمريكية، نتعرّف إلى ملامح الجنرال العجوز الذي يستدعي الأحداث إلى فِناء خياله، فيعيد إشعال ثوراته العديدة ويستعرض حياته الحافلة بالأحداث التي صنعها وصنعته.

يقول جان دوست، إن الرواية ليست عن شخص واحد، بل عن أمة كاملة تُجسّد نضالها الذوب في شخصية كاريزمية تحوّلت في النهاية إلى أسطورة حقيقية. وتابع: سيمتلك القارئ من خلال هذه الرواية مفاتيح فهم القضية الكردية التي أُريقت في سبيلها دماء كثيرة لا تزال تُخضّب أرض المعارك المستمرة إلى اليوم.