أخبار عاجلة

نيجيرفان بارزاني : نتفق مع فرنسا على ضرورة إحلال السلام فى سوريا

استقبل رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، اليوم الخميس، في أربيل، وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، في مقر رئاسة الإقليم بالعاصمة أربيل.
تأتي زيارة الفرنسي إلى أربيل ضمن جولة دبلوماسية واسعة في منطقة الشرق الأوسط، شملت كلاً من سوريا والعراق وإقليم كوردستان، وتهدف بشكل رئيسي إلى مناقشة مستجدات الاتفاق المبرم بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية في دمشق، بالإضافة إلى ملف مسلحي تنظيم “داعش” المحتجزين من حاملي الجنسية الفرنسية.
وأكد رئيس إقليم كوردستان، نيجيرفان بارزاني، أن الشعب الكوردي يقدر عالياً المواقف التاريخية والدعم الفرنسي المستمر لقضيته، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين باريس من جهة، وبغداد وأربيل من جهة أخرى.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزير الخارجية الفرنسي عقب اجتماع بينهما “ناقشنا سبل تطوير العلاقات الفرنسية مع العراق وإقليم كوردستان، وبحثنا توسيع آفاق شراكتنا الاستراتيجية للحاضر والمستقبل”.
أشار نيجيرفان بارزاني إلى أنه استعرض مع الوزير الفرنسي الوضع السياسي في العراق والإقليم، معرباً عن شكره لفرنسا على صداقتها العريقة ودعمها المتواصل لشعب كوردستان، وجدد بارزاني شكره للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، قائلاً: “نعبر عن تقديرنا العميق للرئيس ماكرون الذي ساند دائماً حقوق شعب كوردستان الدستورية، وإن شعبنا لن ينسى أبداً تلك المواقف والمساعدات”.
وأشاد بارزاني بـ”حرص فرنسا ودور الرئيس ماكرون المهم في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار، ودفع عجلة الحوار بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)”، وأوضح أن هناك رؤية مشتركة مع فرنسا تقضي بأهمية استقرار سوريا، مؤكداً على ضرورة وجود “سوريا موحدة تحتضن الكورد وجميع المكونات، وتضمن حقوق الجميع دستورياً”، مشدداً في الوقت ذاته على أهمية تنفيذ الاتفاقات المبرمة بين دمشق و(قسد) برعاية دولية.
وعلى الصعيد الأمني، أشار رئيس إقليم كوردستان إلى توافق الرؤى مع الجانب الفرنسي بشأن خطر تنظيم داعش، مؤكداً أن “التنظيم لا يزال يشكل تهديداً حقيقياً وخطراً على أمن واستقرار المنطقة”، وهو ما يستوجب – بحسب بارزاني – استمرار مهام قوات التحالف الدولي في مكافحة الإرهاب والتطرف.
واختتم بارزاني المؤتمر بالتأكيد على ضرورة الحفاظ على الهدوء ومنع تصعيد التوترات الإقليمية، داعياً إلى بذل كافة الجهود لحل المشاكل والأزمات عبر الحوار والوسائل السلمية.