أخبار عاجلة

السفير الدكتور محمود هريدي يكتب : أضرار المخدرات

يكافح المجتمع الدولي المخدرات بشتى أنواعهما ومسمياتها ، ولقد أهتمت التشريعات المحليه والدولية بتأثيم جرائم المخدرات والعقاب الرادع لكل الجناة ،ولقد أهتمت منظمة الأمم المتحدة بمكافحة المخدرات ، وتتمثل مهمة مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة في الإسهام في تحقيق السلام والأمن وتعزيز حقوق الإنسان والتنمية على الصعيد العالمي بجعل العالم أكثر أماناً من المخدرات والفساد .
وذلك لما للمخدرات من أضرار بالغه وجسيمة
والتي يتمثل أخطر أضرارها في مضاعفات نفسية (مثل: التغير في الشخصية، والتدني في الأداء الوظيفي والمعرفي). أعراض ذهنية (مثل: الشعور باللامبالاة، وفقدان الحكم الصحيح على الأشياء). إصابة جهاز المناعة (مثل: الإصابة بالأمراض الجنسية، والأمراض الفيروسية كالتهاب الكبد الفيروسي).
ونحن ننصح الجميع بتوقي خطورة المخدرات
وما ينتشر في الوضع الراهن من مسميات غريبة للمخدرات منها :-
ما ظهر مؤخرا في صعيد مصر وهو ما يسمي بالشابو
ماهو الشابو، يُعرف مخدر الآيس الشابو باسم مخدر الشيطان، يُعد ذلك المخدر ضمن المخدرات المنشطة التي لها القدرة على إبقاء المتعاطي مستيقظًا لمدة تصل إلى 5 أيام.
يُعد مخدر الآيس الشابو ضمن أكثر المخدرات إدمانًا وتأثيرًا على الجهاز العصبي، ويُعرف بأنه أسرع المخدرات قتلًا ولذلك عند تناول جرعات زائدة يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم فجأة.
فيتسبب مخدر الآيس الشابو في انفجار الشرايين والوفاة فورًا، بجانب الأعراض الجسدية مثل ارتفاع ضغط الدم وارتفاع درجة الحرارة وزيادة ضربات القلب.
إلا أن الأعراض النفسية هي الأكثر خطورة لما يتسبب فيه مخدر الآيس الشابو من نوبات اكتئاب شديدة وميول انتحارية وكذلك أعراض انسحاب مخدر الشابو خلال فترة علاج مخدر الشابو.
فإن معظم متعاطي مخدر الآيس الشابو قد يمرون بتجربة الانتحار، وبجانب حالات الهياج والعدوانية الشديدة قد تتسبب في ارتكاب جرائم قتل شنيعة كما حدث في الآونة الآخيرة.
هذا وقد ظهرت أنواع جديدة من المواد المخدرة، التي من شأنها التأثير بشكل سلبي كبير على كيمياء الدماغ، مما يدفع الشخص لارتكاب أفعال وممارسات خاطئة.
وتسمي الشابو والأستروكس والأيس
واليكم الفرق بين كلا منهما :-
الشابو
قال أساتذة الطب إن مادة الشابو أحد مشتقات الامفيتامين، التي توصف بأنها مادة خطيرة تؤدي إلى المعاناة من الشكوك والأوهام، ويعتقد البعض أنها مصدر للطاقة، لذا يزيد إقبال المدمنين عليها.
وأوضحوا أن مخدر الشابو له تأثير سلبي على الصحة النفسية، ويجعل المتعاطي في حالة من العدوانية، وعلاوة على ذلك، يسبب الفشل الكلوي والكبدي، وأعراضه قد تدفع المدمن إلى الانتحار.
الأيس:
وقالوا أستاذة الطب أن الشابو والأيس نفس المادة المخدرة، ويأتيان على صورة كريستالية، مضيفين أن هذا المخدر أساسه الإيحاء، فهو يدفع متعاطيه للنشوة، ومستخدمه يصبح مدمنًا بسرعة وسرعان ما يكتشف أنه سيفعل أي شيء للحصول على هذا التأثير مرة ثانية، ومع الاستمرار في تعاطيه، يعتاد الجسم عليه، وبالتالي هذا يحتاج الجسم جرعات أكبر.
وأوضحوا أن من أعراض تعاطي الشابو، ارتفاع درجة حرارة الجسم، وارتفاع في ضغط الدم، وزيادة ضربات القلب، وجفاف في الفم، والشعور بالارتباك والقلق، والمعاناة من التقابات المزاجية، والشعور بالهلاوس، والتفكير في إيذاء نفسهم والآخرين.
واستكمل العديد من الأطباء أن متعاطي الشابو لا يهتم بمظهره الشخصي، ويفاد الوزن بشكل كبير، ويكون فاقدًا للشهية، إضافة إلى اتساع حدقة العين، إلى جانب الرغبة في السرقة.
الأستروكس
وعن الأستروكس، فقد أتفق أساتذة الطب بأنه حشيش صناعي، أي أنه عقاقير من صنع الإنسان لمواد كيميائية تشبه الماريجوانا، مثل البردقوش مع بعض العقاقير المخدرة، مثل الكيتامين، الذي يستخدم في تهدئة الحيوانات.
وتتمثل أضرار الأستروكس في ضيق التنفس، والذبحة الصدرية، والشلل الرعاش، وفقدان الذاكرة، وتساقط الأسنان، والاكتئاب، والشعور بالعزلة، والتشنجات، وجلطات المخ والقلب.
فإذا كان ذلك كذلك فيجب فورا توقي الحذر من هذه المخدرات ومكافحتها
وننصح المدمنين بالإقلاع الفوري عنها
حفاظا علي صحتهم وأموالهم وتجنبا لحدوث الجرائم والحذر من الوقوع في المهالك .